ترامب يأذن برحيل المليادير الأمريكي : ” إيلون ماسك” سيعود إلى استثماراته في نهاية المطاف


تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً برحيل المليادير الأمريكي : " إيلون ماسك" تعتبر إيذانا برحيله عن الإدارة الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك" باقيا في منصبه السياسي في إدارة الكفاءة الحكومية، وأنه يمكنه البقاء بقدر ما يشاء.
وأوضح "ترامب" في تصريحات صحفية وفقاً لاندبندنت عربية، أن "إيلون ماسك" سيعود في نهاية المطاف الى أعماله واستثماراته.
ويبدو من تصريحات الرئيس الأمريكي الذى أشعل «حربا تجارية شرسة» مع ما يقرب من 200 دولة مؤخراً، أن "إيلون ماسك" أقترب من الرحيل عن إدارة الكفاءة الحكومية، وذلك بعد أزمات شركة "تسلا" في الداخل الأمريكي، والاحتجاجات والاعتداءات التى تعرضت لها منشآت "تسلا" وسياراتها في أغلب الولايات الأمريكية.
وكانت حركة "إسقاط تسلا" قد أكدت استمرار الاحتجاجات المناهضة لـ "إيلون ماسك"، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" والمسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية، وذلك رداً على سياسته التى أطاحت بعشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين منذ توليه مركزه السياسي.
«إسقاط تسلا"، شعار رفعه المحتجين، ويعبر عن مدى الكراهية المتزايدة تجاه الشركة الأمريكية ورئيسها التنفيذي "إيلون ماسك"، ويجعل مستقبل الشركة على المحك، وخاصة في ظل تراجع مبيعاتها في أوروبا بنسبة 50% في 2024، وخسائرها التى قدرت بمليارات الدولارات.
وفي الوقت الذى تواجه فيه شركة "تسلا" مخاطر تهدد مكانتها في قطاع السيارات داخل أمريكا وأوروبا، باتت امبراطورية "إيلون ماسك" المالية، مهددة بالانهيار أو مواجهة تحديات كبيرة تهدد استقرار تلك الامبراطورية، وخاصة في ظل زيادة الضغوط عليه من قبل المستثمرين لتخليه عن مركزه السياسي أو ترك منصبه التنفيذي في الشركة.
وكان «روس جيربر»، أحد رواد المستثمرين في شركة "تسلا"، أول من أكدوا أن مركز "ماسك" السياسي أضر بالشركة، وأن عليه الاختيار بين منصبه كرئيس تنفيذي للشركة أو مركزه السياسي كرئيساً لإدارة الكفاءة الحكومية، موضحاً أن "ماسك" باع عدد من أسهمه خلال الفترة الأخيرة، وعمله الحكومي شغل معظم وقته وجعله غير متفرغ لمهام منصبه في الشركة.
ويبدو أن «روس جيربر» أطلق شرارة الانتقاد ضد "ماسك"، وتصاعدت حدة المطالبات داخل شركة السيارات الأمريكية "تسلا" من قبل المستثمرين لـ "ماسك"، وخاصة في ظل خسائر الشركة للمليارات من قيمتها السوقية، وانخفاض مبيعاتها في أوروبا بنسبة 50%، واستمرار الاعتداءات والتحريض ضد سياراته في أمريكا، الأمر الذى يجعل "إيلون ماسك" يترنح في حلبة «المال والسياسة»، وأن عليه الاختيار بين أمرين أحلاهما مر، إما «التنحي أو الإقالة» من منصبه في الشركة، أو التخلى عن مركزه السياسي في إدارة الكفاءة الحكومية.